ابن شهر آشوب

150

مناقب آل أبي طالب

وقال ابن حماد : فرد حين اظلمت * شمس الضحى وسلمت عليه إذ تكلمت * بكل ما يجلو الغشا وله أيضا : ورجعت الشمس حين تكلمت * وأبدت من أسماء الامام حامها وله أيضا : من كلمته الشمس لما سلمت * جهرا عليه وكل شئ يسمع يا أولا يا آخرا يا ظاهرا * يا باطنا في الحجب سرا مودع وقال ابن هاني المغربي : والشمس حاسرة القناع وودها * لو تستطيع الأرض التقبيلا وعلي أمير المؤمنين غمامة * نشأت تظلل تاجه تظليلا ومديرها من حيث شاء وطالما * زاحت تحت ظلاله جبريلا ومنه ما تضمن كلمة ابن حماد : روى عن ميثم التمار * في مسنده الأكبر بأن الشمس لم تطلع * لنا عشرا ولم تظهر فجئنا نسأل المرسل * ما للشمس لم تظهر فقال المصطفى * أخبركم يا أيها المعشر علي كان بالعتب * على فاطم مستشعر فغابت عنكم الشمس * رضاء للفتى حيدر فلما أن رضى عادت * ولو لم يرض لم تظهر وأصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ففزع إلى علي عليه السلام أصحابه فقعد علي على تلعة وقال : كأنكم قدها لكم ، وحرك شفتيه وضرب الأرض بيده ثم قال : مالك اسكني ، فسكنت ثم قال : أنا الرجل الذي قال الله تعالى ( إذا زلزلت الأرض ) الآيات فأنا الانسان الذي أقول لها ( مالك يومئذ تحدث اخبارها ) إياي تحدث . وفي خبر آخر أنه قال : لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني ولكنها ليست بتلك . وفي رواية سعيد بن المسيب وعباية بن ربعي ان عليا عليه السلام ضرب الأرض برجله فتحركت فقال : اسكني فلم يأن لك ، ثم قرأ ( يومئذ تحدث اخبارها ) .